اليابان تصف مخاوف الامم المتحدة بشأن عمال محطة فوكوشيما بأنها مؤسفة

الامم المتحدة

اليابان تعرب عن خيبة أملها اليوم الجمعة إزاء انتقادات مراقبي حقوق الانسان التابعين للامم المتحدة لتعاملها مع العمال في محطة “فوكوشيما دايتشي” النووية المنكوبة.

وكان باسكوت تونساك وأورميلا بهولا وداينيوس بوراس، مقررو الامم المتحدة بشأن النفايات الخطرة والعبودية الحديثة والصحة قد قالوا إن عشرات الالاف من عمال النظافة في المحطة، يتم استغلالهم وتعريضهم للاشعاع السام.

وكتب الثلاثة في بيانهم المشترك، الصادر في جنيف أمس الخميس “من بين العمال، الذين تم استئجارهم لازالة التلوث من فوكوشيما، عمال مهاجرون وطالبو لجوء وأشخاص بلا مأوى”.

غير أن وزارة الخارجية اليابانية ذكرت أن البيان يمكن أن يثير مخاوف وارتباكا بشكل غير ضروري، طبقا لما ذكرته وكالة “كيودو” اليابانية للانباء.

وأضافت الوزارة “إنه أمر مؤسف، حيث أن البيان يستند إلى مزاعم من جانب واحد، يمكن أن تفاقم معاناة الاشخاص في المناطق التي ضربتها الكارثة”.

وقال مسؤول لم يكشف عن اسمه في وزارة الصحة والعمل والرفاهية لوكالة (كيودو) “تعامنا بشكل صحيح مع الحالات التي سببت مشكلات في السابق، ولا نعتبر ذلك موقف يحتاج إلى أي رد عاجل”.

وكانت المحطة قد تعرضت لانصهارات في ثلاثة من بين ستة مفاعلات نووية، بعد أن ضربها زلزال قوي وموجات مد عاتية (تسونامي)، في مارس 2011 .

وقالت شركة “طوكيو الكتريك باور” المشغلة للمحطة أنها ستستغرق حوالي أربعة عقود لازالة التلوث من المحطة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *